صحة

كيف تخسر الدهون من جسمك؟

من الصحيح أنّ نوعية الأطعمة تؤثر في صحتنا، ولكن الامر لم يعد يتعلق بما نأكل بل بالوقت الذي نأكل فيه. فبعد فشل طريقة حساب الوحدات الحرارية لما نأكل من الطعام، ولد اتجاه جديد يرتكز على الساعات التي نأكل فيها بدلاً من عدّ السعرات الحرارية.

في هذا الصدد، ذكر موقع “clevelandclinic” عن دراسة نشرت في مجلة علوم التغذية، جاء فيها: “إن تناول الطعام في أوقات محدودة يمكن أن يساعدنا في تقليل دهون الجسم”.

ما الأكل المقيد بالوقت؟

عندما يتعلق الامر بتناول الطعام في وقت محدد، هذا لا يعني احتساب السعرات الحرارية أو تغيير ما تأكله. يل يعني تناول الطعام المقيّد بوقت أقصر من الوقت الذي تتناول فيه خلال النهار.

توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد دراسة قاموا بها في جامعة ساري دامت 10 أسابيع. قسم فيها المتطوعون الى مجموعتين:

الاولى، تناولت وجبة الإفطار بعد 90 دقيقة، وتناولت العشاء قبل 90 دقيقة أكثر من المعتاد.

الأخرى، تناولت الطعام بشكل معتاد.

هل تناول الطعام مقيّد حقاّ بالوقت؟

بعد مضي 10 أسابيع، لاحظ الباحثون أنّ نتائج المجموعة الاولى، جاءت كالتالي:

– فقدان دهون الجسم.

– انخفاض إجمالي في السعرات الحرارية.

– انخفاض عوامل الخطر مثل الكوليسترول LDL.

وبالتالي، حقق جدول الأكل المقيّد زمنياً ما لم تستطع العديد من الأنظمة الغذائية الشعبية القيام به: فقدان الدهون.

هل يمكن أن تكون أوقات تناول الطعام مرنة؟

ووجد المشاركون في الدراسة صعوبة في الالتزام بجدول الأكل التقييدي، وذلك بسبب الالتزامات العائلية والاجتماعية التي تتداخلت مع هذا البرنامج. إلا أنّ 43 في المئة، قالوا إنهم سوف يفكرون في مواصلة البرنامج إذا كانت أوقات تناول الطعام أكثر مرونة.

في حين، يتبع القسم الآخر برنامجاً متقطعاً من خلال الصوم في أيام قليلة غير متتالية كل أسبوع والالتزام بالقيود الزمنية لتناول الطعام في الأيام الأخرى.

ماذا أظهرت الأبحاث الأخرى؟

تطابقت نتائج هذه الدراسة الاولية مع الدراسات الاخرى، على الشكل التالي:

أولاً: يؤدي تناول الطعام المقيد بمرور الوقت إلى تقليل الدهون في الجسم، وكذلك مستويات الغلوكوز والكولسترول.

ثانياً: إن اتباع نظام غذائي مقيد بالوقت، يمكن أن يقلل من الدهون في الجسم ومخاطر الأمراض، وزيادة في العمر.

ثالثاً: يساعد تغيير توقيت وجبات الطعام في مكافحة السمنة والأمراض التي تؤثر على حياة الافراد.

المصدر : النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى